واحد من شعب مصر

شاب بسيط بحب الناس

الخميس، 22 مارس 2007

حال الشعب كيف سيكون ؟؟؟؟

تمر الحبيبة مصر بحالة من عدم الأتزان كعادتها دائما ويشعر الشعب كعادته بالقلق والخوف من القادم مع الكلمة الشهيرة التي تخرج من الأفواه هيعملوا الي هما عوزينه التعديلات الدستوريه التي سيجرى الاستفتاء عليها الاثنين القادم سبقتها مشاورات وجدال بين الحكومه التي تخدم أشخاص بأعينهم وبين المعارضه المتمثله في الاِخوان وبعض التيارات السياسيه الأخرى . الشعب المصري منذ زمن طويل وهو يعرف أن الحكومه لا تفي معه بأي وعود ولا تعطية حقه أو أي حرية يطلبها أو يسأل عنها ومع ذلك ما زالت السلبيه هي طريقه ومبدئه وأنا لا أقول ذلك حتى يقوم الشعب ويهب من سباته وتحدث أضطرابات أو أي شئ من الاشياء التي يتم تلفيقها الان للشرفاء والاصلاحين الذين ينادوا بالحرية بل أقوله اعتراضا على سلبية شعب لا يعرف الان ما سيحدجث ولكنه سيشعر بمرارته وذله بعد شهور أو أيام أو سنين اِن كل ما يجول في خاطري هو شكل الفلاح البسيط الذي لا يملك من الدنيا سوى محصول أرضه كيف سيبني ويربي أولاده ؟؟؟ وكذلك العامل الذي لا يملك سوى يده كيف سيرجوا مستقبلا باهرا لأبناؤه في ظل الغاء الدعم ومجانية التعليم وتقيد الحريات والغاء نزاهة الانتخابات والغاء التوظيف وأطلاق يد رجال الاعمال في الدوله وضرب اقتصادها بهدف خدمة اشخاص لا يتعدو 6% من نسبة شعب مصر حيث سيتحكموا في مصير 70 مليون شخص بل والاكثر من ذلك أن كلمة الطبقة الضعيفه في ظل النظام الرأسمالي القادم أو الذي نعيشه وسيطبق بحذافيره بعد قليل لن توجد تلك الطبقه لأنه بهذا النظام سوف يتم نسفها.
والشئ الذي يستفذ المشاعر تصريحات المسؤلين بأن الولة علمانيه وبأنها ليست دينيه وأننا ليس لنا مذهب أو مِلة أو أي شئ .
كذلك أطلاق اليد البوليسيه وأمن الدوله وطريقتهم التي لا ترضي الله ورسولة ودائما ينسوا ان الله على كل شئ قدير.
عن صدق الوضع في الشارع المصري أصبح لا يرضي اي رجل عاقل يفكر ويعرف ألى أين سيصل الأمر لذلك فلنرفض السلبيه لأن السلبيه ليست من مبادئ الأسلام ولا من القيم التى أخذ الرسول علية الصلاة والسلام يزرعها طيلة 13 عاما في نفوس أصحابه لذلك أما أن نرفض أو نقاطع .
وحسبنا الله ونعم الوكيل

1 تعليقات:

  • في 24 مارس 2007 11:29 ص , Blogger كاستر يقول...

    فعلا هو دا حال الشعب المصرى الذى عانى كثيرا من الظلم والطغيان
    وجزاكم الله خيرا
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

     

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية